فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300150 من 466147

وفي كلّ شيء له آية ... تدلّ على أنّه واحد

{وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب} بكفره وهو مع ذلك يسجد لله ظلّه، قال مجاهد:

وقيل: يسجد لله أي يخضع له ويقرّ له بما يقتضيه عقله ويضطره إليه، وإن كفر بغير ذلك من الأمور.

قالوا: وفي قوله {وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب} واو العطف.

وقال بعضهم: هو واو الاستئناف، معناه: وكثير حق عليه العذاب بكفره وإبائه السجود.

حكى لي أبو القاسم بن حبيب عن أبي بكر بن عياش أنّه قال: في الآية إضمار مجازها: وسجد كثير من الناس، وأبى كثير حقّ عليه العذاب.

{وَمَن يُهِنِ الله} أي يهنه الله {فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ} قرأه العامة بكسر الراء، وقرأ إبراهيم بن أبي عيلة: فماله من مكرَم بفتح الراء أي إكرام كقوله سبحانه {أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80] {أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً} [المؤمنون: 29] أي إدخالاً وإنزالاً.

{إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 7 صـ 5 - 13}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت