فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277619 من 466147

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً على ما يقتضيه الإيمان فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص جزاء منونا منصوبا على الحال أي فله الحسنى يعني الجنة جزاء يجزى بها أو فله في الدارين المثوبة الحسنى جزاء وجاز أن يكون منصوبا على المصدرية لفعل مقدر والجملة خال أي يجزى بها جزاء أو على التمييز والباقون بالرفع بغير تنوين على الإضافة والحسنى على هذه القراءة الأعمال الحسنة أي له جزاء الأعمال الحسنى أو يقال الحسنى هو الجنة أو المثوبة الحسنة وإضافة الجزاء إليها من قبيل مسجد الجامع وجانب الغربي وَسَنَقُولُ لَهُ أي لمن أمن وعمل صالحا مِنْ أَمْرِنا أي مما نامر به يُسْراً (88) أي سهلا غير شاق تقديره ذا يسر وقال مجاهد يسرا أي معروفا ويستدل بهذا الخطاب من الله تعالى

لذى القرنين على كونه نبيا يوحى إليه وقال البغوي الأصح انه لم يكن نبيا والمراد به الإلهام - قلت ويمكن أن يكون هذا الأمر من الله تعالى على لسان نبي من الأنبياء يكون معه يسدد أمره كما كان في بني إسرائيل أنبياء مع الملوك يسددون أمورهم -.

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) أي سلك طرقا ومنازل يوصله إلى المشرق.

حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ يعني الموضع الّذي تطلع الشمس عليه اولا من معمورة الأرض وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً (90) من اللباس أو البناء فإن ارضهم لا تحمل بناء وانهم اتخذوا الأسراب بدل الابنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت