فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277602 من 466147

فجمع بين المعنيين {فليعمل عملاً} ولو قليلاً {صالحاً} يرتضيه اللّه {ولا يشرك} أي: وليكن ذلك العمل مبنياً على الأساس وهو أن لا يشرك ولو بالرياء {بعبادة ربه أحداً} فإذا عمل ذلك حاز فخار علوم الدنيا والآخرة ، روي أن جندب بن زهير قال لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم إني لأعمل العمل للّه فإذا اطلع عليه سرّني فقال:"إن اللّه لا يقبل ما شورك فيه فنزلت تصديقاً ، وروي أنه قال له: لك أجران أجر السر وأجر العلانية"وذلك إذا قصد أن يقتدي به ، وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال:"اتقوا الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء"وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول عن اللّه تعالى:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء هو للذي عمله"، وعن سعيد بن فضالة قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا جمع اللّه تبارك وتعالى الناس ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان يشرك في عمل عمله للّه فليطلب ثوابه منه فإن اللّه تعالى أغنى الشركاء عن الشرك"والآية جامعة لخلاصتي العلم والعمل وهما التوحيد والإخلاص في الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت