فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272121 من 466147

قَيِّماً قال ابن عباس أي عدلا يعني مستقيما معتدلا لا افراط فيه ولا تفريط وقال الفراء قيما على الكتب كلها يشهد بصحتها وينسخ بعض أحكامها - وقبل أي قيما بمصالح العباد فيكون وصفا له بالتكميل بعد وصفه بالكمال منصوب بمضمر - قال قتادة تقديره انزل على عبده الكتب ولم يجعل لّه عوجا ولكن جعله قيّما أو على الحال من الضمير في له أو من الكتاب على ان الواو في ولم يجعل للحال دون العطف - إذ لو كان للعطف لكان المعطوف فاصلا من المعطوف عليه ولذلك قيل فيه تقديم وتأخير يعني على تقدير كون الواو للعطف تقديره انزل على عبده الكتب قيّما ولم يجعل لّه عوجا - وفائدة الجمع بين نفى العوج واثبات الاستقامة وفي أحدهما غنى عن الآخر التأييد فربّ مستقيم مشهود له بالاستقامة لا يخلو من ادنى عوج عند التصفح لِيُنْذِرَ العبد بالقرآن الذين كفروا - حذف المفعول الأول اكتفاء بدلالة القرينة - واقتصارا على الغرض المسوق إليه بَأْساً أي عذابا شديدا في نار جهنم مِنْ لَدُنْهُ أي صادرا من عنده؟؟؟ أبو بكر بإسكان الدال وإشمامها شيئا من الضم بضم الشفتين كقبلة المحبوب وبكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء - والباقون بضم الدال واسكان النون وضم الهاء وابن كثير يصلها بواو وَيُبَشِّرَ قرأ حمزة والكسائي بالتخفيف من الافعال - والباقون بالتشديد من التفعيل

الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ ذكر المفعول الأول هاهنا تعظيما لهم وحثا على الإيمان والأعمال أَنَّ لَهُمْ أي بان لهم أَجْراً حَسَناً هو الجنة ورضوان الله تعالى.

ماكِثِينَ فِيهِ أي مقيمين في ذلك الاجر أَبَداً بلا انقطاع.

وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً خصصهم بالذكر فكرر الانذار متعلقا بهم استعظاما لكفرهم ولم يذكر المنذر به هاهنا استغناء بتقدم ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت