فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270121 من 466147

قال تعالى مبينا القسم الثاني مما سألوه عنه"وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ"اعلم أن ما قالوه بأن اسمه مزربان ابن مرزية بن قيلقوس بن يافث بننوح عليه السلام ، وما قالوا بأنه الإسكندر المشهور غير صحيح ، وان اللّه تعالى لم يسمه الإسكندر وإنما سماه ذا القرنين الذي ملك الدنيا إذ قالوا ملكها مؤمنان هذا وسليمان ، وكافران نمروذ وبختنصر واختلف في نبوته ونبوة لقمان وعزيز على أقوال لم يترجح أحدها على الآخر عند الأكثر خوفا من إدخال من لم يكن نبيا مع الأنبياء أو إخراج من كان نبيا منهم وهو أمر عظيم لم يقدم عليه الكاملون العارفون ، على أنه رجح صاحب بدء الأمالي عدم نبوتهم بقوله:

وذو القرنين لم يعرف نبا كذا لقمان فاحذر عن جدال

راجع الآية 20 من سورة لقمان لماره ، وللبحث صلة في الآية 260 من سورة البقرة في ج 3 نوضحه فيها إن شاء اللّه ، هذا ومن قال بنبوة ذي القرنين استدل بقوله تعالى (قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ) الآية الآتية بأن خطاب اللّه تعالى لا يكون إلا مع الأنبياء ، وهو غير وجيه ، لأن اللّه تعالى خاطب مريم في آل عمران ، راجع الآية 17 منها في ج 3 وليست نبية بالاتفاق ، راجع الآية 57 من سورة مريم في ج 1 ، وقال في بدء الأمالي:

ولم تكن نبيا قط أنثى ولا عبد وشخص ذو افتعال

ومن قال إنه ملك احتج بقول عمر رضي اللّه عنه حين سمع رجلا يقول لآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت