فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270122 من 466147

يا ذا القرنين ، فقال تسميتم بأسماء الأنبياء فلم ترضوا حتى تسميتم بأسماء الملائكة ، لأن الرسول قال: خير الأسماء ما عبد وحمد ، وان الرسول كان ينهى عن التسمية ببعض الأسماء مثل فلاح ونافع وشبههما ، فساغ لعمر أن ينهى عن ذلك ، وهذا لا حجة فيه ، لاحتمال علم سيدنا عمر بأن أحد الملائكة اسمه ذو القرنين ، فنهى عن ذلك ، ولو فرض أن اسمه وافق أسماء الملائكة فلا يفرض أنه ملك ، والقصد من قول عمر على فرض صحته عدم رغبته بأن يسمى الناس بغير ما حبذه حضرة الرسول.

مطلب من هو ذو القرنين وسيرته وأعماله والآيات المدنيات:

وأصح الأقوال انه عبد صالح ملكه اللّه تعالى أرضه والبسه الهيبة وأعطاه العلم والحكمة والشجاعة ، وسبب تسميته بذلك طوافه قرني الدنيا شرقها وغربها ، وكما اختلف في تسميته ونبوته اختلف في نسبه ، فمنهم من قال إنه من حمير ومنهم من قال إنه من الفرس ومنهم من قال إنه من الروم ، وأصح الأقوال في نسبه واسمه ومن هو على الحقيقة ما سيأتي في الآية 99 الآتية ، فراجعها ، وقد ذكرنا في المقدمة أن كل قول يصدر بلفظ قالوا دليل على ضعفه وعدم تحققه.

قال تعالى"قُلْ"يا سيد الرسل لهؤلاء السائلين"سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ"من حاله وقصته"ذِكْراً"83 من أنبائه صحيحا لوروده في الذكر الحكيم القرآن الذي لا أصح منه ، ولا يوجد في الكتب القديمة ما هو مفصل مثله لكونه منزلا من اللّه بلفظه ومعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت