(وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ...(94)
«فإن قلت» : لم وحدت القدم ونكرت «1» ؟
قلت: لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة؟
(1) قال محمود: «إن قلت لم وحدت القدم ونكرت ... الخ»
قال أحمد: ومن جنس إفادة التنكير هاهنا التقليل: إفادته له في قوله تعالى (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) وفي قوله عز وجل (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ) فنكر الأذن والنفس تقليلا للواعي من الناس لما يقضي بسداده، وللناظر من الخلق في أمر معاده، والله الموفق.