(وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ(6)
«فإن قلت» : لم قدّمت الإراحة على التسريح؟
قلت: لأنّ الجمال في الإراحة أظهر، إذا أقبلت ملأى البطون حافلة الضروع، ثم أوت إلى الحظائر حاضرة لأهلها.
وقرأ عكرمة: حينا تريحون وحينا تسرحون، على أن (تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) وصف للحين.
والمعنى: تريحون فيه وتسرحون فيه، كقوله تعالى (يَوْمًا لا يَجْزِي والِدٌ) .