والثاني: إنما جعل عقوبة السبت على الذين اعتدوا فيه دون الذين اختلفوا فيه؛ لأن فريقًا منهم قد نهوهم عن ذلك، وفريقًا قد اعتدوا؛ فأهلك الذين اعتدوا دون الذين نهوهم.
وقوله: (اخْتَلَفُوا فِيهِ) : يحتمل فيه، أي: في موسى، أو في يوم السبت الذي اختلفوا فيه وعوقبوا فيه، واللَّه أعلم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي} ...