فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250113 من 466147

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو يوم ظعنكم بفتح العين وقرأ الباقون ساكنة العين وهما لغتان مثل النهر والنهر تقول ظعن وظعنا وحجة الإسكان في قوله سرا وجهرا والهاء أحق أن تفتح لخفائها فلما كانوا قد أجمعوا على إسكانها ردوا ما ا ختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم 96

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ولنجزين بالنون أخبر جل وعز عن نفسه وحجتهم إجماعهم على قوله في الآية بعدها ولنجزينهم بالنون

وقرأ الباقون وليجزين بالياء إخبارا عن الله جل وعز

وحجتهم ذكر الله قبله وهو قوله وما عند الله باق وليجزين فإذا عطفت الآية على مثلها كان أحسن من أن تقطع مما قبلها لسان الذي يلحدون إليه أعجمي 103

قرأ حمزة والكسائي لسان الذي يلحدون بفتح الياء والحاء من لحد يلحد إذا مال

وقرأ الباقون يلحدون بضم الياء يقال ألحد يلحد إلحادا وحجتهم قوله ومن يرد فيه بإلحاد بظلم

قال الكسائي إن كل واحد من لحدت وألحدت يأتي بمعنى غير معنى الآخر وذلك أن ألحد يلحد معناه اعترض وأن لحد يلحد معناه مال وعدل فلما ولي ألحد ما يلي الاعتراض الذي هو بمعناه قرأ بألف فقال وذر الذين يلحدون في أسمائه وإن الذين يلدون في آياتنا بمعنى يعترضون في آياتنا إذ كان من عادة في أن تصحب الاعتراض الذي بمعنى الإلحاد فلما ولي الفعل ما ليس من عادة الاعتراض أن يليه وهو إلى دل على أن معناه غير معنى الاعتراض وأنه بمعنى الميل فقرأه يلحدون بفتح الياء إذ كانت بمعنى يميلون فحسن ذلك وكان ذلك مشهورا من كلام العرب لحد فلان إلى كذا إذا مال إليه

ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا 110

قرأ ابن عامر من بعدما فتنوا بفتح الفاء والتاء جعل الفعل لهم يقال فتنت الشيء إذا امتحنته وفتنت الذهب إذا امتحنته فعرفت جيده من رديئه فمعنى القراءة أنهم هجروا أوطانهم وقد عرفوا ما في ذلك من الشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت