وقرأ الباقون فإن الله لا يهدى بضم الياء وفتح الدال على ما لم يسم فاعله أي من أضله الله لا يهديه أحد عن عكرمة عن ابن عباس قال قيل له فإن الله لا يهدي من يضل قال من أضله الله لا يهدى وحجتهم قراءة أبي لا هادي لمن أضله الله مثل لا يهان من أكرمه الله ومن في موضع رفع لأنه لم يسم فاعله
أن نقول له كن فيكون 40
قرأ ابن عامر والكسائي أن نقول له كن فيكون بالنصب وقرأ الباقون بالرفع
فالنصب على ضربين أحدهما أن يكون قوله فيكون عطفا على أن يقول المعنى أن يقول فيكون والوجه الثاني أن يكون نصبا على جواب كن والرفع على فهو يكون على معنى ما أراد الله فهو يكون
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم 43
قرأ حفص إلا رجالا نوحي بالنون وكسر الحاء إخبار الله عن نفسه وحجته ما تقدم وهو قوله وما أرسلنا وفي التنزيل إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح
وقرأ الباقون يوحى بضم الياء على ما لم يسم فاعله وحجتهم قوله وأوحي إلى نوح وقل أوحي إلي
أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلله عن اليمين والشمائل 47 و48
قرأ حمزة والكسائي أو لم تروا إلى ما خلق الله بالتاء على الخطاب وحجتهما قوله قبلها فإن ربكم لرؤوف رحيم ألم تروا
وقرأ الباقون بالياء إخبارا عن غيب وتوبيخا لهم وحجتهم قوله قبلها أو يأخذهم على تخوف
قرأ أبو عمرو تتفيأ ظلاله بالتاء وحجته أن كل جمع خالف الآدمين فهو مؤنث تقول هذه المساجد وهذه الظلال
وقرأ الباقون يتفيأ وحجتهم أن الفعل إذا تقدم جاز التذكير منه
لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون 62
قرأ نافع وأنهم مفرطون بكسر الراء أي مسرفون مكثرون من المعاصي كما تقول أفرط فلان في كذا إذا تجاوز الحد وأسرف
وقرأ الباقون مفرطون بفتح الراء أي متروكون في النار منسيون فيها كذا قال ابن عباس وقال ابن جبير مبعدون وعن أبي عمرو معجلون مقدمون في العذاب