بالتفخيم فيها. ولاحظ أنه لا يأتى على تفخيمها أي المنصوبة غير توسط شيء ففي التنقيح: ومع ثان اسكت ثاني الهمزتين سه ... لن اقصر سوى شيء فوسطه. والمراد بالثانى التفخيم في المنصوبة. والمراد بقوله فوسطه: أي شيء. وفى الروض ما يؤيد ذلك. الأزرق بمد شيء والترقيق فقط في سرا ولاحظ أنه لم تجر امتناعات في الراء المضمومة مع شيء لعدم وجود ذات الياء التي يدق التحرير معها كما في أواخر سورة الأنعام وأوائل التوبة. ولاحظ أنه يمتنع تفخيم الراءين معا. (1) الغنة في الموضعين على ما تجوز عليه وهي لغير (صحبة) و (الأزرق) . ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم. ولاحظ وجه ترك الغنة مع الراء للحلوانى ورويس على الغنة في اللام كما أشرت إليه سابقا. ويأتى على الغنة في الموضعين سكت ابن الأخرم. وارجع إلى العمدة والبدائع في تحرير هذه الآية وما بعدها إلى مولاه للأزرق مع ملاحظة تعليق المقرئ وللرجوع إلى التنقيح وشرحه، فتح القدير والروض. وأوضح أيضا في العمدة تحريرا لخلاد في هذه الآية إلى لا يقدر على شيء فارجع إليه وهو ظاهر من التنقيح.
قوله تعالى: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ
الشرح والتحليل
1.مثلا رجلين: الغنة ولا تأتى على المد للحلوانى. 2. أحدهما أبكم: المنفصل.
3.وهو: الإسكان لمدلول: (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز.
4.يأت: إبدال الهمز. مولاه: ظاهر.
القراءة
قالون. (4) أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. (3) الاصبهاني بضم وهو
وإبدال الهمز. الحلوانى بتحقيق الهمز واندرج حفص ويعقوب. ابن كثير بصلة هاء مولاه، يوجهه. (2) قالون بتوسط المنفصل. أبو عمرو بإبدال الهمز. الكسائى بإمالة مولاه. الأصبهاني بضم وهو وإبدال الهمز. هشام بتحقيق الهمز ولاحظ الاندراج. خلف العاشر بإمالة مولاه. ابن ذكوان بسكت شيء واندرج حفص. إدريس بإمالة مولاه. الأزرق بالطويل وترقيق لا يقدر وتوسط شيء ووجهى مولاه وبقية وجوهه ومنها مد شيء أيضا حيث لا امتناعات. ثم بتفخيم لا يقدر وتوسط شيء وفتح مولاه وتقليلها. خلاد
على هذا الوجه بإمالة مولاه وتحقيق الهمز وصلا.