أن مفعوله قوله: {إني أعلم من الله ما لا تعلمون} وذلك أنه كان قال لهم: {إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} وروي أنه سأل البشير كيف يوسف؟ فقال: هو ملك مصر. قال: ما أصنع بالملك على أي دين تركته؟ قال: على دين الإسلام. قال: الآن تمت النعمة. ثم إن أولاده أخذوا يعتذرون إليه فوعدهم الاستغفار.