فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234303 من 466147

قال الرازي: ما معناه: وجه اتصال هذه الآية بما قبلها؛ أن كفار قريش، وجماعة من اليهود، طلبوا من النبي عليه الصلاة والسلام قص نبأ يوسف تعنتاً، فكان يُظن أنهم يؤمنون إذا تلي عليهم، فلما نزلت وأصروا على كفرهم؛ قيل له: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ} الخ. وكأنه إشارة إلى ما ذكر في قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: من الآية 56] .

{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ} أي: على هذا النصح، والدعاء إلى الخير والرشد: {مِنْ أَجْرٍ} أي: أجرة: {إِنْ هُوَ} أي: ما هو، يعني القرآن: {إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} أي: عظة لهم، يتذكرون به ويهتدون وينجون في الدنيا والآخرة. يعني: أن هذا القرآن يشتمل على العظة البالغة، والمراشد القويمة، وأنت لا تطلب في تلاوته عليهم مالاً، ولا جعلاً. فلو كانوا عقلاء لقبلوا، ولم يتمردوا.

قال بعض اليمانين: في الآية دليل على أن من تصدر للإرشاد، من تعليم ووعظ؛ فإن عليه اجتناب ما يمنع من قبول كلامه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 230 - 232}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت