وقوله: {آتيتني من الملك} قيل: {من} للتبعيض وقيل: لبيان الجنس؛ وكذلك في قوله: {من تأويل الأحاديث} المراد بقوله: {الأحاديث} الأحلام، وقيل: قصص الأنبياء والأمم.
وقوله: {فاطر} منادى، وقوله {أنت وليي} أي القائم بأمري الكفيل بنصرتي ورحمتي. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}