فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230404 من 466147

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال: دعا يوسف لأهل السجن فقال: اللهمّ لا تعمّ عليهم الأخبار، وهوّن عليهم مرّ الأيام.

وأخرج أبو عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله: {لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ} الآية، قال: كره العبارة لهما فأجابهما بغير جوابهما ليريهما أن عنده علماً، وكان الملك إذا أراد قتل إنسان صنع له طعاماً معلوماً فأرسل به إليه، فقال يوسف: {لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ} إلى قوله: {يَشْكُرُونَ} فلم يدعه صاحبا الرؤية حت يعبر لهما، فكره العبارة فقال: {ياصاحبى السجن ءأَرْبَابٌ مُّتَّفَرّقُونَ} إلى قوله: {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} قال: إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله، ويشكر ما بالناس من نعم الله، وذكر لنا أن أبا الدرداء كان يقول: يا ربّ شاكر نعمة غير منعم عليه لا يدري، ويا ربّ حامل فقه غير فقيه.

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {ءأَرْبَابٌ مُّتَّفَرّقُونَ} الآية، قال: لما عرف يوسف أن أحدهما مقتول دعاهما إلى حظهما من ربهما، وإلى نصيبهما من آخرتهما.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج في قوله: {ذلك الدين القيم} قال: العدل. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت