فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229554 من 466147

{وأجمعوا} أي: عزموا ، وجواب لما محذوف ، وقيل: إنه أجمعوا ، أو وأوحينا على زيادة الواو {وَأَوْحَيْنَآ} يحتمل أن يكون هذا الوحي بواسطة ملك ، أو بإلهام ، والضمير في إليه ليوسف ، وقيل: ليعقوب والأول هو الصحيح ، {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} في موضع الحال من لتنبئنهم أي: لا يشعرون حين تنبئهم فيكون خطاباً ليوسف عليه السلام ، أو من أوحينا لا يشعرون حين أوحينا إليه فيكون خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم .

{نَسْتَبِقُ} أي: نجري على أقدامنا لننظر أينا يسبق {وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا} أي بمصدّق لمقالتنا {وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} أي لا تصدّقنا ولو كنا عندك من أهل الصدق ، فكيف وأنت تتهمنا ، وقيل: معناه لا تصدقنا وإن كنا صادقين في هذه المقالة ، فذلك على وجه المغالطة منهم ، والأول أظهر {وَجَآءُوا على قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ} أي: ذي كذب أو وصف بالمصدر مبالغة ، وروي أنهم لطخو قمصه بدم جَدْي ، وقالوا ليعقوب: هذا دمه في قميصه فقال لهم: ما بال الذئب أكله ولم يخرق قميصه ، فاستدل بذلك على كذبهم {سَوَّلَتْ} أي زينت {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} وعد من نفسه بالصبر ، وارتفاعه على أنه مبتدأ تقديره: صبر جميل أمثل ، أو خبر مبتدأ تقديره: شأني صبر جميل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت