{وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض} قال ابن عباس: خزائن الله، الضحّاك: جميع ما غاب عن العباد، وقال الباقون: غيب نزول العذاب من السماء {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ} في المعاد حتى لا يكون للخلق أمر، وقرأ نافع وحفص بضم الياء أي يُرجع {فاعبده} وحده {وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} توثّق به {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} قال كعب: خاتمة التوراة خاتمة هود والله أعلم. يعملون قراءة العامة بالياء، وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ 187 - 195}