فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223872 من 466147

فمناط الذمّ هو الاختلاف في متن الكتاب لا في التّفريع من أدلّته.

ويجوز أن يكون ضمير {منه} عائداً إلى القرآن المفهوم من المقام ومن قوله: {ذلك من أنباء القرى نقصّه عليك} [هود: 100] .

والمريب: المُوقع في الشكّ ، ووصف الشكّ بذلك تأكيد كقولهم: ليل أليل ، وشعر شاعر.

{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ}

تذييل للأخبار السابقة.

والواو اعتراضية.

و (إنْ) مخفّفة من {إنّ} الثّقيلة في قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي بكر عن عاص ، وأعملت في اسمها فانتصب بعدها.

و (إنْ) المخففة إذا وقعت بعدها جملة اسمية يكثر إعمالها ويكثر إهمالها قاله الخليل وسيبويه ونحاة البصرة وهو الحق.

وقرأ الباقون (إنّ) مشدّدة على الأصل.

وبتنوين {كُلاّ} عوض عن المضاف إليه.

والتقدير: وإنّ كلّهم ، أي كلّ المذكورين آنفاً من أهل القرى ، ومن المشركين المعرّض بهم ، ومن المختلفين في الكتاب من أتباع موسى عليه السّلام.

و (لَما) مخفّفة في قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، والكسائي ، فاللاّم الدّاخلة على (مَا) لام الابتداء التي تدخل على خبر {إنّ} .

واللاّم الثّانية الدّاخلة على {ليوفينّهم} لام جواب القسم.

و (مَا) مزيدة للتأكيد.

والفصل بين اللاّمين دفعاً لكراهة توالي مثلين.

وقرأ ابن عامر ، وحمزة ، وعاصم ، وأبو جعفر ، وخلَف بتشديد الميم من (لَمّا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت