فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223785 من 466147

وَقَالَ آخَرُونَ: الِاسْتِثَنَاءُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا: مَعْنَى قَوْلِهِ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّكَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُمْ فَلَا يُدْخِلُهُمُ النَّارَ. وَوَجَّهُوا الِاسْتِثَنَاءَ إِلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلِهِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} . .

{إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} لَا مِنَ الْخُلُودِ.

عَنْ جَابِرٍ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ يَعْنِي الْخُدْرِيَّ أَوْ عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ:" {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ تَأْتِي عَلَى الْقُرْآنِ كُلِّهِ» ، يَقُولُ: حَيْثُ كَانَ فِي الْقُرْآنِ {خَالِدِينَ فِيهَا} تَأْتِي عَلَيْهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يَقُولُ: هُوَ جَزَاؤُهُ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ تَجَاوَزَ عَنْ عَذَابِهِ"

وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ أَهْلَ النَّارِ، وَكُلَّ مَنْ دَخَلَهَا.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،" {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} لَا يَمُوتُونَ، وَلَا هُمْ مِنْهَا يَخْرُجُونَ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ."

{إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} قَالَ: اسْتِثَنَاءُ اللَّهِ. قَالَ: يَأْمُرُ النَّارَ أَنْ تَأْكُلَهُمْ.

قَالَ: وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ زَمَانٌ تَخْفِقُ أَبْوَابُهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا يَلْبَثُونَ فِيهَا أَحْقَابًا""

عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «جَهَنَّمُ أَسْرَعُ الدَّارَيْنِ عُمْرَانٍا، وَأَسْرَعُهُمَا خَرَابًا»

وَقَالَ آخَرُونَ: أَخْبَرَنَا اللَّهُ بِمَشِيئَتِهِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، فَعَرَفْنَا مَعْنَى ثُنْيَاهُ بِقَوْلِهِ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} أَنَّهَا فِي الزِّيَادَةِ عَلَى مِقْدَارِ مُدَّةِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، قَالَ: وَلَمْ يُخْبِرْنَا بِمَشِيئَتِهِ فِي أَهْلِ النَّارِ، وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ مَشِيئَتُهُ فِي الزِّيَادَةِ، وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ فِي النُّقْصَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت