فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204895 من 466147

وهو العاقِل ، وأمره أن يدعُوَ مجمع بن حارثة ، ومليحاً التيمى ، وهو الذي سرق طِيبَ الكعبة ، وارتدَّ عن الإسلام ، وانطلق هارِباً فِي الأرض ، فلا يُدْرى أين ذهب ، وأمره أن يدعوَ حِصن بن نمير الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه ، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وَيْحَكَ ، ما حَمَلَكَ عَلَى هذَا"؟ فقال: حملنى عليه أنى ظننتُ أنَّ الله لا يُطلعك عليه ، فأما إذا أطلعك الله عليه ، وعلمتَه ، فأنا أشهد اليوم أنك رسُولُ الله ، وإنى لم أُؤمن بك قطُّ قبل هذه الساعة ، فأقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عثرَته ، وعفا عنه ، وأمره أن يدعو طُعيمة بن أبيرق ، وعبدَ الله ابن عُيينة ، وهو الذي قال لأصحابه: اسهرُوا هذه الليلة تسلمُوا الدهرَ كُلَّه ، فواللهِ ما لكم أمر دون أن تقتلُوا هذا الرجل ، فدعاه فقال:"وَيْحَكَ ، مَا كَانَ يَنْفَعُكَ مِنْ قَتْلى لَوْ أنِّى قُتِلْتُ"؟ فقال عبد الله: فواللهِ يا رسولَ الله لا نزالُ بخير ما أعطاك الله النصرَ على عدوِّك ، إنما نحن باللهِ وبِكَ ، فتركه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وقال:"ادعُ مُرَّة بن الربيع"، وهو الذي قال: نقتل الواحد الفرد ، فيكون الناسُ عامةً بقتله مطمئنين ، فدعاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:"وَيْحَكَ ، مَا حَمَلَكَ عَلى أنْ تَقُولَ الَّذى قُلْتَ"؟ فقال: يا رسولَ الله ؛ إن كنتُ قلتُ شيئاً من ذلك إنك لعالِم بهِ ، وما قلتُ شيئاً من ذلك ، فجمعهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهم اثنا عشر رجلاً الذين حاربُوا اللهَ ورسولَه وأرادوا قتله ، فأخبرهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقولهم ، ومنطقهم ، وسرهم ، وعلانيتهم ، وأطلعَ اللهُ سبحانه نبيه على ذلك بعلمه ، ومات الاثنا عشر منافقين محاربين للهِ ولرسوله ، وذلك قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ} [التوبة: 74] وكان أبو عامر رأسهم ، وله بنوا مسجد الضِّرار ، وهو الذي كان يُقال له:"الراهب"، فسمَّاه رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت