فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204894 من 466147

فلما أدركه ، قال:"اضْرِب الرَّاحِلَة يا حُذَيْفَة ، وامْشِ أنْتَ ياعَمَّارُ"، فأسرعوا حتى استووا بِأَعْلاها ، فخرجوا من العَقَبَةِ ينتظرون الناسَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفَة:"هَلْ عَرَفْتَ مِنْ هؤُلاءِ الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحَداً"؟ قال حُذيفة: عرفتُ راحِلة فلان وفلان ، وقال: كانت ظلمة الليل ، وغشيتُهم ، وهم متلثِّمون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل عَلِمْتُم ما كانَ شأن الرَّكْبِ وما أرادوا"؟ قالوا: لا واللهِ يا رسول الله ، قال:"فإنهم مَكَرُوا لِيَسِيرُوا مَعِى ، حَتَّى إذا اطَّلعتُ فِي العَقَبَةِ طَرحُونى منها"قالوا: أَوَ لا تأمُرُ بهم يا رسول الله إذاً ، فنضرِبَ أعناقهم ، قال:"أكره أن يتحدَّث الناسُ ويقولوا: إنَّ محمداً قد وضع يده فِي أصحابه"، فسماهم لهما ، وقال:"اكتماهم"

وقال ابن إسحاق فِي هذه القصة:"إنَّ الله قد أخبرنى بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وسأُخبِرُك بهم إن شاء الله غداً عند وجه الصبح ، فانطلِقْ حتى إذا اصبَحْت ، فاجمعهم"، فلما أصبح قال:"ادع عبد الله بن أُبَيّ ، وسعد بن أبى سرح ، وأبا خاطر الأعرابى ، وعامراً ، وأبا عامر ، والجُلاس بن سويد ابن الصامت ، وهو الذي قال: لا ننتهى حتى نرمى محمداً مِن العَقَبَةِ الليلة ، وإن كان محمد وأصحابُه خيراً منا ، إنا إذاً لغنم وهو الراعى ، ولا عقل لنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت