فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204893 من 466147

ذكر أبو الأسود فِي"مغازيه"عن عُرْوَة قال: ورجع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قافلاً مِن تَبُوك إلى المدينة ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، مكر برسولِ الله صلى الله عليه وسلم ناسٌ من المنافقين ، فتآمرُوا أن يطرحُوه من رأسِ عَقَبَةٍ فِي الطريق ، فلما بلغوا العقبة ، أرادوا أن يسلكُوها معه ، فلما غشيَهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أُخبر خبرهم ، فقال:"مَنْ شَاءَ مِنْكُم أَنْ يَأْخُذَ بِبَطْنِ الوَادِى ، فإنَّه أَوْسَعُ لَكُمْ"وأَخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم العَقَبة ، وأخذ الناسُ ببطن الوادى إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما سمعوا بذلك ، استعدُّوا وتلثَّموا ، وقد همُّوا بأمر عظيم ، وأمر رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حُذيفةَ بنَ اليمان ، وعمَّارَ بن ياسر ، فمشيا معه ، وأمر عمَّاراً أن يأخذ بزِمام الناقة ، وأمر حُذيفة أن يسوقها ، فبينا هُم يسيرون ، إذ سمعوا وكزة القومِ مِن ورائهم قد غَشَوْه ، فَغَضِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر حُذيفة أن يردهم ، وأبصرَ حذيفة غضبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجع ومعه مِحجن ، واستقبل وجوهَ رواحلهم ، فضربها ضرباً بالمحجن ، وأبصرَ القومَ ، وهم متلثِّمون ، ولا يشعرُ إلا أن ذلك فعل المسافر ، فأرعبهم اللهُ سبحانه حين أبصروا حُذيفة ، وظنوا أنَّ مكرهم قد ظهر عليه ، فأسرعُوا حتى خالَطُوا الناسَ ، وأقبل حُذيفة حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت