فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204892 من 466147

وقال الحاكم فِي حديث أبى الطُّفَيْل هذا: هو حديثٌ رواتُه أئمة ثقات ، وهو شاذ الإسناد والمتن ، لا نعرِف له عِلَّة نُعلِّله بها ، فنظرنا فإذا الحديث موضوع ، وذكر عن البخارى: قلت لقُتيبة بن سعيد: مع مَن كتبتَ عن اللَّيث حديثَ يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطُّفَيْل؟ قال: كتَبتُه مع خالد المدائنى ، وكان خالد المدائنى يُدخل الأحاديثَ على الشيوخ. ورواه أبو داود أيضاً: حدَّثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرَّملى ، حدثنا مفضَّل بن فضالة ، واللَّيث ابن سعد ، عن هِشام بن سعد ، عن أبى الزُّبير ، عن أبى الطُّفَيْل ، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فِي غزوة تَبُوكَ إذا زاغَت الشَّمسُ قبل أن يرتَحِلَ جمعَ بين الظُّهر والعصر ، وفى المغرب مِثْلَ ذلك: إن غابَتِ الشَّمسُ قبل أن يرتَحِلَ ، جمع بينَ المغربِ والعِشاء ، وإن ارتحل قبل أن تَغِيبَ الشمسُ ، أخَّرَ المغرب حتَّى يَنْزِلَ لِلعِشَاءِ ، ثم يجمَع بينهما.

وهِشام بن سعد: ضعيف عندهم ، ضعَّفه الإمام أحمد ، وابنُ معين ، وأبو حاتم ، وأبو زُرعة ، ويحيى بن سعيد ، وكان لا يُحدِّث عنه ،

وضعَّفه النسائيُّ أيضاً ، وقال أبو بكر البزَّار: لم أر أحداً توقَّف عن حديث هِشام ابن سعد ، ولا اعتلَّ عليه بعِلَّة تُوجب التوقف عنه ، وقال أبو داود: حديث المفضَّل واللَّيث حديث منكر.

فصل: فِي رجوعه صلى الله عليه وسلم من تَبُوك وما هَمَّ المنافقون به من الكَيْدِ به وعِصمة الله إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت