فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204889 من 466147

ذكر البيهقى فِي"الدلائل"، والحاكم من حديث عُقبة بن عامر ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي غزوة تَبُوك ، فاسترقد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلة لمَّا كان منها عَلَى ليلة ، فلم يستيقِظ فيها حتَّى كانت الشمسُ قِيدَ رُمح قال:"أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا بِلالُ اكْلأ لَنا الفَجْرَ"، فقال: يا رسول اللهِ ؛ ذهب بي من النومِ الذي ذَهَبَ بك ، فانتقلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من ذلكَ المنزل غيرَ بعيد ، ثم صلَّى ، ثم ذهب بقِيةَ يومه وليلته ، فأصبح بتَبُوكَ ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهلُه ، ثم قال:"أمَّا بَعْدُ.. فَإنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وأَوْثَقُ العُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَخَيْرُ المِلَل مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخَيْرُ السَّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وأَشْرَفُ الحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ ، وأَحْسَنُ القَصَصِ هذا القُرآنُ ، وخَيْرُ الأُمُورِ عَوَازِمُها ، وَشَرُّ الأُمُور مُحْدَثَاتُها ، وأَحْسَنُ الهَدْى هَدْىُ الأَنْبِيَاءِ ، وأَشْرَفُ المْوتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ ، وأَعْمَى العَمَى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدَى ، وخَيْرُ الأعْمَالِ مَا نَفَعَ ، وخَيْرُ الهُدى ما أتُّبعَ ، وشرُّ العَمَى عَمَى القَلْبِ ، واليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى ، ومَا قَلَّ وكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وشَرُّ المَعْذِرَةِ حِينَ يَحْضُرُ المَوْت ، وشَرُّ النَّدامَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ لاَ يأْتى الجُمُعَةَ إلا دُبُراً ، ومِنْهُم مَنْ لاَ يَذْكُرُ اللهَ إلا هُجْراً ، ومنْ أَعْظَم الخَطَايَا اللِّسانُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت