فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204852 من 466147

1 -في سبب نزول قوله تعالى: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى ... روى الإمام أحمد ... عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت: أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ الآية.

2 -قال عطاء بن أبي رباح: ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ولو كانت حبشية حبلى من الزنا، لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين، يقول الله عزّ وجل: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ الآية:

أقول: قد مر النهي عن الصلاة على المنافقين فإذا كان مراده بالصلاة الاستغفار للحي فالأمر واسع.

3 -وقد فسر الأواه في قوله تعالى عن إبراهيم إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ بتفسيرات شتى: قال ابن جرير: وأولى الأقوال من قال: (إنه الدعاء وهو المناسب للسياق ... ) ولنذكر هذه النصوص بهذه المناسبة لعل الله يحققنا بما فيها: روى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو النجادين: «إنه أواه» وذلك أنه رجل كان إذا ذكر الله في القرآن رفع صوته بالدعاء. ورواه ابن جرير. وقال سعيد بن جبير والشعبي: «الأواه المسبح» وقال ابن وهب ... عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «لا يحافظ على سبحة الضحى إلا الأواه» قال شفي بن ماتع عن أبي أيوب: «الأواه الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها» وعن مجاهد: «الأواه الحفيظ الرجل يذنب الذنب سرا ثم يتوب منه سرا» ذكر ذلك كله ابن أبي حاتم رحمه الله. وروى ابن جرير ... عن الحسن بن مسلم بن بيان أن رجلا كان يكثر ذكر الله ويسبح، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنه أواه» . وروى ابن جرير ... عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن ميتا فقال: «رحمك الله إن كنت لأواها» يعني تلاء للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت