وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك في قوله {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} يعني خلفوا عن التوبة، لم يتب عليهم حتى تاب الله على أبي لبابة وأصحابه.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن عساكر عن عكرمة في قوله {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} عن التوبة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة بن خالد المخزومي، أنه كان يقرؤها {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} نصب أي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: دعا الله إلى توبته من قال {أنا ربكم الأعلى} [النازعات: 24] . وقال {ما علمت لكم من إله غيري} [القصص: 38] ومن آيس العباد من التوبة بعد هؤلاء فقد جحد كتاب الله، ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله وهو قوله {ثم تاب عليهم ليتوبوا} فبدء التوبة من الله عز وجل. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}