{الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8] : قوله: {بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} متعلق بجاهدوا أي بذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيل الله.
قوله: {وَالَّذِينَ آوَواْ} (النبي) أي والمهاجرين، ولم يذكرهم المفسر لأنهم تبع لرسول الله.
قوله: (وهم الأنصار) أي الذين قال الله فيهم
{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] .
قوله: (في النصرة والإرث) أي فكان الأنصار ينصرون المهاجرين وبالعكس، وكان المهاجري يرث الأنصاري الذي آخاه معه رسول الله وبالعكس.
قوله: {وَلَمْ يُهَاجِرُواْ} أي بأن أقاموا بمكة.
قوله: (بكسر الواو وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {مِّن شَيْءٍ} (من) زائدة، و {شَيْءٍ} مبتدأ خبره الجار والمجرور قبله.
قوله: (فلا إرث بينكم وبينهم) أي لا إرث بين المهاجرين والأنصار، وبين الذين لم يهاجروا.
قوله: (ولا نصيب لهم في الغنيمة) اعترض بأن الغنيمة لا يأخذها إلى من قاتل، وهؤلاء لم يقاتلوا، فالأولى حذف هذه العبارة.
قوله: (وهذا منسوخ) اسم الإشارة على ما تقدم، من أن الإرث بين المهاجرين والأنصار ثابت بالإيمان والهجرة، ومنفي بين من لم يهاجر وبين الأنصار والمهاجرين.
قوله: (بآخر السورة) أي وهو قوله: {وَأْوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}
قوله: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ} أي طلبوا منكم النصرة لأجل إعزاز الدين، والضمير عائد على {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ} .
قوله: {إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ} أي من الكفار، وهم أهل مكة.
قوله: (وتنقضوا عهدهم) أي الصلح الكائن بالحديبية سنة ست على ترك القتال عشر سنين.
قوله: (في النصرة والإرث) أي فهما ثابتان بين الكفار بعضهم لبعض.