فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189039 من 466147

قوله: (لي الآن عشرون عبدًا إن أدناهم ليضرب في عشرين ألفًا) أي ليتجر من ضرب

الْأَرْض إذا سافر.

قوله: (وأعطاني زمزم ما أحب) لفظة (ما) نافية.

قوله: (أن لي بها جميع [أموال أهل مكة وأنا أنتظر الْمَغْفرَة منْ رَبّكُمْ) ] يعني الموعود

بقوله: (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) الآية.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(71)

قوله: (يعني الأسرى) أن لي لها أي ببدل زمزم الباء في بها للبدل تأنيث الضَّمير لأن

زمزم مؤنث باعْتبَار البقعة.

قوله: (نقض ما عهدوك) هُوَ أن لا يعودوا لمحاربته صلى اللَّه تَعَالَى عليه وسلم ولا إلَى

مظاهرة الْمُشْركينَ وفي الكَشَّاف نكث ما بايعوك عليه من الْإسْلَام وتبعه مَوْلَانَا أبو السعود وهذا

بناء عَلَى أنهم كما عاهدوا إعطاء الفدية وعدم المحاربة كَذَلكَ عاهدوا أَيْضًا قبول الْإسْلَام ولم

ينقل في القصة الْمَذْكُورة بل لم ينقل عهد عدم المحاربة، ولعله اطلع عليه وللَّه در الْمُصَنّف حيث

أطلق الْكَلَام؛ إذ بدون التَّقْييد يتم المرام ثم تفسير الخيانة بالنقض مع أنها عام بمعونة المقام.

قوله: (بالكفر ونقض ميثاقه المأخوذ بالعقل) إذ العقل هُوَ القائمة عَلَى عباده قد مَرَّ

التَّفْصيل في قَوْله تَعَالَى: (يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ) الآية. (فَقَدْ خانُوا اللَّهَ)

الآية. علة جزاء أقيمت مقامه أي فلا عجب منهم فإنهم خانوا الله. وقيل

تقديره فسيمكنك منهم، ولا يخفى ضعفه.

قوله: (أي فأمكنك منهم كما فعل يوم بدر فإن أعادوا الخيانة فسيمكنك منهم) أي

خيانة الله بقرينة أعادوا فإن خيانة الرسول عَلَيْهِ السَّلَامُ خيانة الله وهذا إشَارَة إلَى أن إخباره

تَعَالَى بخيانتهم الله وبإقدار الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَامُ عليهم وعد منه بأنهم إن أعادوا الخيانة

فسنسلطك عليهم كما فعلنا فيما مضى فاصبر ولا تحزن فإنهم مغلوبون.

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا

وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَإِنِ

اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

قوله: (هم المهاجرون هجروا أوطانهم) أي تركوا أوطانهم فصيغة المفاعلة للمُبَالَغَة

إذ ترك الأوطان ليس بهجرة مُطْلَقًا بل تركها عَلَى وجه عدم التعلق بها بل مع العزيمة عَلَى

أن لا يعود إليها ما دام السبب باقيًا.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ليضرب. أي ليضرب في الْأَرْض ويسافر فيها ويتجر.

قوله: فأمكنك. أي فأقدرك وجعلك قادرًا عليهم يقال مكن وأمكن بمعنى أقدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت