فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188981 من 466147

يشير إلى ما تكون الحال معها مع العضل لها على الأغلب، ولو فشا ذلك

-أعني: العضل - لكانت الفتنة من هذه الجهة والفساد الكبير كذلك في ترك أوامره

وارتكاب نواهيه، فالمراد بقوله - عز وجل: (إِلَّا تَفْعَلُوهُ ... ) جميع ما أمرنا به وحضنا عليه،

و"الدين النصيحة".

ثُمَّ قال وقوله الحق بعد هذا:(وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي

كِتَابِ اللَّهِ)يحتمل أن يكون معنى قوله جل قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ)

أي: إنه كذلك في اللوح المحفوظ، كذلك أنزلناه عليكم فامتثلوه، كذلك

قال الله جل قوله:(وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ[مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

وَالْمُهَاجِرِينَ)] .

ثُمَّ قال جل قوله: (كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) .

كما قال جل قوله: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى(18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) .

والقرآن متصل بالكتب قبله، وكلها منفصلة من الكتاب المبين كما قال

جل قوله: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ(4) . فأولوا الأرحام

بعضهم أولى ببعض لكل موفق ونصرة ونصيحة وهبة وإنكاح وصلة وغير ذلك. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 461 - 466} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت