وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وابن مردويه عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف الإِمام: انصت للقرآن كما أُمرت فإن في الصلاة شغلاً وسيكفيك ذاك الإِمام.
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال: من قرأ خلف الإِمام فقد أخطأ الفطرة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن ثابت قال: لا قراءة خلف الإِمام.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما جعل الإِمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فانصتوا".
وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان له إمام فقراءته له قراءة".
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: أول ما أحدثوا القراءة خلف الإِمام ، وكانوا لا يقرأون.
وأخرج ابن جرير عن الزهري قال: نزلت هذه الآية في فتى من الأنصار ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما قرأ شيئاً قرأه ، فنزلت {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} .
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي العالية"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى بأصحابه فقرأ قرأ أصحابه خلفه ، فنزلت هذه الآية {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} فسكت القوم وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم".
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال: كانت بنو إسرائيل إذا قرأت أئمتهم جاوبوهم ، فكره الله ذلك لهذه الأمة ، قال {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} .
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن إبراهيم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ورجل يقرأ ، فنزلت {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} .
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن طلحة بن مصرف في قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال: ليس هؤلاء بالأئمة الذين أمرنا بالإِنصات لهم.