فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179841 من 466147

فإذا بها امرأة متمردة، تطوف بلاد العالم لتبشر بآرائها. تقول:

"طاعة المرأة لزوجها رذيلة"

"الجدل هو الحياة"

"كنت زوجة متمرِّدة"

"الجنس شيء عادي في جسم الإنسان، فلماذا يُستحى منه؟!"

"لا بدَّ من ممارسة الجنس أمام الأطفال"

"لا شيء اسمه شذوذ جنسي"

هذا ما تدعو إليه المرأة العجوز ...

ولهذا فتح الغرب والشرق أبواب الإعلام العالمي أمامها.

ومنحها شهادة الدكتوراه الفخرية.

إن حرب الإسلام والفضيلة، أقصر طريق للوصول للشهرة، ومجد هذه الحياة.

وويل لبلاد المسلمين من حرب الاستعمار الثقافي.

فهو يجند أبناء البلاد لحمل ذكره.

ومحال أن تطرد البلاد أبناءها.

بقي السؤال يطرح نفسه.

أين المرأة المسلمة من هذه المعركة؟

أُومن بالمرأة المسلمة إذا وجدت من يُحسن تربيتها، وعرض الإسلام عليها، وتوجيهها للعمل الإسلامي، ولا ينسى أنها امرأة.

{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} (سورة آل عمران 36)

بدأت تجربتي في العمل مع المرأة المسلمة في 17/ 3/1957 م وكنت طالبا بالقسم الإعدادي بمعهد الزقازيق الديني. واستمرت إلى أن خرجت من العراق.

-قالت لي سيدة مسلمة:

كل مالي تحت تصرفك، للقرض الحسن، حتى لا يلجأ الشباب المسلم للربا.

-سيدة مسلمة سألتني:

ما حكم تنظيف دورة المياه هذه؟

فلما شاهدت دورة المياه، ورأيتها من الفضة والذهب!!

قلت: تقدَّر كل عام. ويخرج ربع العشر من ثمنها زكاة. وتبقى تحفة فقط لا يجوز استخدامها.

إن الله حرَّم أواني الذهب والفضة في الطعام!!!

ثم لم يمض عام حتى أراها تخلع كلّ ما تلبس من ذهب وحليّ نادر، لتتصدقّ بثمنه. فيدفع لها أبوها ثمن الحلي، ويضمه لها.

-وسيدة أخرى:

عاشت صاحبة المشكلة أكثر من عام تترددّ على بيتي (في بلد من بلاد محمد - صلى الله عليه وسلم -)

وفي يوم قالت لي:

أنقذتني من الاحتراف.

قلت لها: من الانحراف.

قال: أنا جامعية، وأَعي ما أقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت