فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179286 من 466147

ومنها {دَّعَوَا الله رَبَّهُمَا} فإن كل مولود يولد بين الجنسين ، لا يكون منهما عند مقاربة وضعه هذا الدعاء.

وقد قرأ أهل المدينة وعاصم"شركاً"على التوحيد.

وقرأ أبو عمرو ، وسائر أهل الكوفة بالجمع.

وأنكر الأخفش سعيد القراءة الأولى.

وأجيب عنه بأنها صحيحة على حذف المضاف ، أي جعلا له ذا شرك ، أو ذوي شرك.

والاستفهام في {أَيُشْرِكُونَ مَالا يَخْلُقُ شَيْئاً} للتقريع والتوبيخ ، أي كيف يجعلون لله شريكاً لا يخلق شيئاً ولا يقدر على نفع لهم ، ولا دفع عنهم.

قوله: {وَهُمْ يُخْلَقُونَ} عطف على {مَالا يَخْلُقُ} والضمير راجع إلى الشركاء الذين لا يخلقون شيئاً ، أي وهؤلاء الذين جعلوهم شركاء من الأصنام أو الشياطين مخلوقون.

وجمعهم جمع العقلاء لاعتقاد من جعلهم شركاء أنهم كذلك {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ} أي: لمن جعلهم شركاء {نَصْراً} إن طلبه منهم {وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} إن حصل عليهم شيء من جهة غيرهم ، ومن عجز عن نصر نفسه فهو عن نصر غيره أعجز.

وقد أخرج ابن إسحاق ، وابن جرير ، وأبو الشيخ عن ابن عباس ، قال: قال حمل بن أبي قيس ، وشمول بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول فإنا نعلم ما هي؟ فأنزل الله {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مرساها قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي} إلى قوله: {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت