الوقوف: {أنفسهم} ج لأن التقدير وقال ألست بربكم مع اتحاد الكلام. بربكم ط فصلاً بين السؤال والجواب. {بلى} ج لأن {شهدنا} يصلح أن يكون من قولهم فيوقف على {شهدنا} ويعلق أن بمحذوف أي فعلنا ذلك لئلا تقولوا، ويصلح أن يكون {شهدنا} من قول الملائكة أي قيل للملائكة اشهدوا فقالوا شهدنا فيكون منفصلاً من جملة بلى متصلاً بأن تقولوا. {غافلين} ه لا للعطف {من بعدهم} ج لابتداء الاستفهام واتحاد القائل. {المبطلون} ه {يرجعون} ه {الغاوين} ه {هواه} ج لأن قوله {فمثله} مبتدأ ولدخول الفاء فيه {كمثل الكلب} ج لابتداء الشرط من أن الجملة تفسير للمثل {أو تتركه يلهث} ط {بآياتنا} ط {يتفكرون} ه {يظلمون} ه {المهتدي} ج للعطف ولأن التفصيل بين الجملتين أبلغ في التنبيه {الخاسرون} ه {والإنس} ط والوصل أولى لأن الجملة بعده صفة ل {كثيراً} ، {لا يفقهون بها} ج لأن العطف صحيح ولكن الوقف لإمهال فرصة الاعتبار وكذا الثانية ولهذا كرر لفظة {لهم} في أول كل جملة {لا يسمعون بها} ط {أضل} ط {الغافلون} ه {فادعوه بها} ص لعطف المتفقتين {في أسمائه} ط {يعملون} ه {يعدلون} ه {لا يعلمون} وج وعطف {وأملي} على {سنستدرجهم} احسن من جعله مستأنفاً فيوقف على {أملي} ، {لهم} ، {متين} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 342 - 343}