إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً [الأحزاب: 45] الآيه. ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضاً على يد أبي بكر"."
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} قال: من خشية الفاقة. قال: وكان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته مخافة الفاقة عليها والسبا {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} قال: سرها وعلانيتها.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} قال: خشية الفقر {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} قال: كانوا في الجاهلية لا يرون بالزنا بأساً في السر ويستقبحونه في العلانية ، فحرَّم الله الزنا في السر والعلانية.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها} قال: العلانية {وما بطن} قال: السر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمران بن حصين"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيتم الزاني والسارق وشارب الخمر ما تقولون فيهم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هن فواحش وفيهن عقوبة".
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حازم الرهاوي أنه سمع مولاه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
"مسئلة الناس من الفواحش".
وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن جابر قال: بلغني من الفواحش التي نهى الله عنها في كتابه تزويج الرجل المرأة ، فإذا نفضت له ولدها طلقها من غير ريبة.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها} قال: نكاح الأمهات والبنات {وما بطن} قال: الزنا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها} قال: ظلم الناس {وما بطن} قال: الزنا والسرقة.