فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157749 من 466147

{وَإِذَا قُلْتُمْ} أي: في حكومة أو شهادة ونحوهما: {فَاعْدِلُوا} أي: فيها أي: لا تقولوا الحق: {وَلَوْ كَانَ} أي: المقول له أو عليه: {ذَا قُرْبَى} أي: ذا قرابة منكم. فلا تميلوا في القول له أو عليه، إلى زيادة أو نقصان.

قال بعض الزيدية: معنى قوله تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ} أي: اصدقوا في مقالتكم. قال: وهذه اللفظة من الأمور العجيبة في عذوبة لفظها وقلة حروفها وجمعها لأمور كثيرة من الإقرار والشهادة والوصايا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والفتاوى والأحكام والمذاهب.

ثم إنه تعالى أكد ذلك، وبين أنه يلزم العدل في القول، ولو كان المقول له ذا قربى. كقوله تعالى: {وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [النساء 135] .

{وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا} أي: ما عهد إليكم من الأمور المعدودة، أو أي: عهد كان. فيدخل فيه ما ذكر دخولاً أوليّاً. أو ما عاهدتم الله عليه من الأيمان والنذور: {ذَلِكُمْ} إشارة إلى ما ذكر في هذه الآيات: {وَصَّاكُمْ بِهِ} أي: أمركم بالعمل به في الكتاب: {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي: تتعظون. وفي قوله تعالى: {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ} تأكيد آخر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 548 - 550}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت