فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152080 من 466147

غيره:"أقناء"جمع القلة.

قال المهدوِيّ: قرأ ابن هُرْمز"قَنوان"بفتح القاف ، وروي عنه ضمها.

فعلى الفتح هو اسم للجمع غير مُكَسّر ، بمنزلة ركب عند سيبويه ، وبمنزلة الباقِر والْجَامِل ؛ لأن فعلان ليس من أمثلة الجمع ، وضمّ القاف على أنه جمع قِنو وهو العِذق (بكسر العين) وهي الكباسة ، وهي عنقود النخلة.

والعَذْق (بفتح العين) النخلة نفسُها.

وقيل: القِنوان الجُمّار.

{دَانِيَةٌ} قريبة ، ينالها القائم والقاعد.

عن ابن عباس والبَرَاء بن عازب وغيرهما.

قال الزجاج: منها دانِية ومنها بعيدة ؛ فحذف ؛ ومثله {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر} [النحل: 81] .

وخصّ الدانية بالذكر ، لأن من الغرض في الآية ذكر القدرة والامتنان بالنعمة ، والامتنانُ فيما يقربُ متناوَلُه أكثر.

الثالثة: قوله تعالى: {وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ} أي وأخرجنا جنات.

وقرأ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والأعمش ، وهو الصحيح من قراءة عاصم"وجناتٌ"بالرفع.

وأنكر هذه القراءةَ أبو عبيد وأبو حاتم ، حتى قال أبو حاتم: هي محال ؛ لأن الجنات لا تكون من النخل.

قال النحاس: والقراءة جائزة ، وليس التأويل على هذا ، ولكنه رفع بالابتداء والخبرُ محذوف ؛ أي ولهم جنات.

كما قرأ جماعة من القرّاء"وَحُورٌ عِينٌ".

وأجاز مثل هذا سيبويه والكِسائيّ والفرّاء ؛ ومثله كثير.

وعلى هذا أيضاً"وحُوراً عِيناً"حكاه سيبويه ، وأنشد:

جئْنِي بمثلِ بنِي بَدْرٍ لقومهم ...

أو مثلَ أُسْرةِ مَنْظورِ بن سيّارِ

وقيل: التقدير"وجنات من أعناب"أخرجناها ؛ كقولك: أكرمت عبد الله وأخوه ، أي وأخوه أكرمت أيضاً.

فأمّا الزيتون والرمّان فليس فيه إلا النصب للإجماع على ذلك.

وقيل:"وجنّاتٌ"بالرفع عطف على"قِنوان"لفظاً ، وإن لم تكن في المعنى من جنسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت