فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148306 من 466147

وقال أبو البقاء:"وقرئ شاذاً""تَتَوفَّاهُ"على الاسْتِقْبَالِ، ولم يذكر بياء ولا تاء.

قوله:"وهُمْ لا يُفَرِّطُونَ"هذه الجملة تحتمل وجهين:

أظهرهما: أنها حالٌ من"رسلنا".

والثاني: أنها اسْتِئْنَافِيَّةٌ سيقت للإخبار عنهم بهذه الصِّفة، والجمهور على التشديد في"يُفَرِّطُون"، ومعناه: لا يُقَصِّرُون.

وقرأ عمرو بن عُبيد والأعرج"يُفْرطُون"مخففاً من"أفرط"، وفيها تأويلان:

أحدهما: أنها بمعنى: لا يجاوزون الحَدَّ فيما أمِرُوا به.

قال الزمخشري:"فالتفريط: التَّوَاني والتأخير عن الحَدِّ، والإفراطُ مُجَاوَزَةُ الحدِّ أي: لاينقصون مما أمروا بِهِ، ولا يزيدون".

والثاني: أنَّ معناه لا يتقدَّمُون على أمْرِ الله، وهذا يحتاج إلى نَقْلِ أنَّ"أفْرَطَ"بمعنى"فَرَّط"، أي: تقدَّم.

قال الجَاحِظُ قريباً من هذا فغنه قال:"معنى لا يُفْرِطون: لا يدعون أحَداً يَفْرُط عنهم، أي: يَسْبِقُهُمْ ويفوتهم".

وقال أبو البقاء: ويقرأ بالتخفيف، أي: لا يزيدون على ما أمِرُوا به، وهو قريبٌ مما تقدَّم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 193 - 198} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت