وقال الآلوسي:
{وَهُمْ} أي الرسل {لاَ يُفَرّطُونَ} بالتواني والتأخير.
وقرأ الأعرج {يُفَرّطُونَ} بالتخفيف من الإفراط.
وهو مجاوزة الحد وتكون بالزيادة والنقصان أي لا يجاوزون ما حد لهم بزيادة أو نقصان، والجملة حال من {رُسُلُنَا} وقيل: مستأنفة سبقت لبيان اعتنائهم بما أمروا به. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}
وجملة: {وهم لا يفرّطون} حال.
والتفريط: التقصير في العمل والإضاعة في الذوات.
والمعنى أنَّهم لا يتركون أحداً قد تمّ أجله ولا يؤخّرون توفّيَه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 6 صـ}