فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147606 من 466147

واللام متعلقة بفعل محذوف دل عليه (نُفَصِّل) . والمعنى: لتستبين سبيلَ المجرمين (فَصَّلناها ، وهذا خطاب للنبي والمراد به أمّته ، والمعنى: ولتستبينوا سبيل المجرمين) ، فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان عالماً بطريقهم ، وأنهم على باطل . هذا على قراءة من نصب"السبيل".

فأما من رفع ، ففي الكلام حذف ، والمعنى: ولتستبين سبيل المجرمين (والمؤمنين) فصلناها.

ومعنى: {نفَصِّلُ الآيات} نأتي بها متفرقة شيئاً بعد شيء لتُفهم على مهل.

قوله: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ} الآية.

والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء العادلين: إني نهيت أن أعبد أصنامكم الذين تقولون إنها تقربكم إلى الله زلفى ، ولا أتبع أهواءكم التي عبدتم بها ما لا يجوز أن يُعبد ، {قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً} أي: قد ضللت إن عَبدتُها ، {وَ (مَآ أَنَاْ) مِنَ المهتدين} ، أي: من المتّبعين الهدى إنْ فعلتُ ذلك.

قوله: {قُلْ إِنِّي على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي} الآية.

المعنى: {قُلْ} : لهم يا محمد: {إِنِّي على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي} : أي: حجة ظاهرة ، وهي النبوة

قد ظهرت لي.

وكذبتم أنتم به: أي: بربكم . وقيل: بالقرآن . وقيل: بالبيان وقيل: بالعذاب.

{مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} يريد من النقم والعذاب الذي تقترحون به ، أي ليس ذلك بيدي ، ما الحكم إلا لله في عذابكم وإمهالكم.

{يَقُصُّ الحق} أي: يقضي القضاء الحق ، {وَهُوَ خَيْرُ الفاصلين} أي: الحاكمين .

وفي قراءة عبد الله: (وهو أسرع الفاصلين) .

{وَكَذَّبْتُم بِهِ} وقف ، {تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} وقف.

قوله: {قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} الآية.

المعنى: {قُل} يا محمد لهؤلاء الذين يستعجلون العذاب: {أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} من العذاب ، لَجِئتُكم به ، فيُقضى الأمر بيني وبينكم ، ولكن ذلك بيد الله ، وهو أعلم بالظالمين ، أي: متى يهلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت