وقيل: معنى {لَقُضِيَ الأمر بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} : لذُبِحَ الموت، قاله ابن جريج، يريد به معنى قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة إِذْ قُضِيَ الأمر} [مريم: 38] .
يروى"أن أهل الجنة والنار إذا استقر كل واحد في موضعه، أُتِيَ بالموت في"
صورة ما شاء الله فيُذْبَح بِمَرأَىً من الجميع، ويقال: يا أهل الجنة خلودٌ لا موت، ويا أهل النار خُلودٌ لا موت"هذا معنى الحديث لا لفظه. فهو الذي قال النبي لهم: {لَقُضِيَ الأمر} ، وهو التفسير في قوله {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة} [مريم: 38] ."
{وَبَيْنَكُمْ} وقف حسن. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2012 - 2043}