فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14153 من 466147

وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: كنا فِي مسير لنا فنزلنا ، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سَلِيْم ، وإن نَفَرنا غَيْبٌ ، فهل منكم واق ؟ فقام معها رجل ما كنا نأْبُِنُه برقية . فرقاه ، فبرأ ، فأمر له بثلاثين شاة ، وسقانا لبناً ، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية ، أو كنت ترقِي ؟ قال: لا ، ما رقيت إلا بأم الكتاب . قلنا: لا تحدثوا شيئاً حتى نأتي ، أو نسأل ، النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدمنا المدينة ، ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( وما كان يُدريه أنها رقية ؟ اقمسوا واضربوا لي بسهم ) . وهكذا رواه مسلم وأبو داود ، وفي بعض روايات مسلم: أن أبا سعيد الخدري هو الذي رقى ذلك السليم - يعني اللديغ ن يسمونه بذلك تفاؤلاً - .

وروى مسلم والنسائي عن ابن عباس قال:

بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه ، فرفع فقال: ( هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم . فنزل منه ملك . فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم . فسلم وقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة ، لم تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) .

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج - ثلاثا - غير تمام ) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام . فقال: اقرأ بها فِي نفسك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت