فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14142 من 466147

والاثنين والجمع والمؤنث ، بخلاف اسكت ، فلما اجتمعت هذه الفوائد وضعت ،

ومع ذلك فإنهم أبعدوا أحوالها من أحوال الفعل المسمى بها ، وتناسوا تصريفه

لتناسيهم حروفه.

ويدل على ذلك أنه لا ينصب المضارع بعدها مقرونا بالفاء ، لا تقول: صه

فتسلم ، لأنه إنما نصب فِي جواب الفعل لتصور معنى المصدر فيه ، لأن معنى"زرني"

فأكرمك"لتكن زيارة منك ، فإكرام مني ، فزرني دل على الزيارة ، لأنه من لفظه ،"

وليس كذلك صه ، لأنه ليس من الفعل فِي قبيل ولا دبير ، وإنما هو صوت أوقع

موقع حروف الفعل ، فلما لم يكن فعلا ، ولا من لفظه قبح أن يستنبط منها معنى

المصدر ، لبعدها عنه . انتهى.

قوله:(وعن ابن عباس سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن معناه

فقال: افعل)

أخرجه الثعلبي من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عنه

قوله:)... ... ... ... ... ... . ويرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا

صدره:

يَا رَبّ لا تَسْلُبَنِّيْ حُبَّهَا أَبَداً ... ... ... ... ... ...

وقبله:

بَاتَتْ رَقُوْداً وسَارَ الرَّكْبُ مُدَّلِجًا ... وَمَا الأَوَاْنِسُ فِي فِكْر لِسَارِيْنَا

كَأنَّ رِيْقَتَها مِسْك عَلى ضَربِ ... شِيْبَتْ بِأصْهُبَ مِنْ بيع الشّأمِيْنَا

كذا . أورده صاحب الحماسة البصرية ، ولم يسم قائله

قوله:)... ... ... ... ... آمِيْنَ فَزادَ اللهُ مَا بَيْنًنَا بُعْدا)

قال البطليوسي فِي"شرح الفصيح": هو لجبير بن الأضبط ، وكان سأل

الأسدي حمالة فَحَرَمَهُ ، فقال:

تَبَاعَدَ مِنِّيْ فُطْحُل أنْ سَألْتُهُ ... أَمِيْنَ فَزادَ اللهُ مَا بَيْنَنَا بُعْداً

"قال: وفطحل اسم الأسدي ، وفيه روايتان: روية الكوفيين بضم الفاء ، ورواية"

البصريين بفتحها ، وكان يجب أن يقع"أمين"بعد قوله:

... ... ... ... ... ... فزاد الله ما بيننا بعدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت