فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13324 من 466147

ومثل هذا المثال قوله سبحانه: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} قرئ برفع لفظ المجيد وجره. فالرفع على أنه نعت لكلمة ذو، والجر على أنه نعت لكلمة العرش. فلا فرق في هذا الوجه بين أن يكون اختلاف وجوه الإعراب في اسم أو فعل كما رأيت.

الرابع: الاختلاف بالنقص والزيادة.

ويمكن التمثيل للوجه الرابع: وهو الاختلاف بالنقص والزيادة. بقوله سبحانه: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}

قرئ بهذا اللفظ. وقرئ أيضًا (والذكر والأنثى) بنقص كلمة ما خلق.

الخامس: الاختلاف بالتقديم والتأخير.

ويمكن التمثيل للوجه الخامس - وهو الاختلاف بالتقديم والتأخير - بقوله سبحانه: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} ، وقرئ: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقّ بالْمَوْتِ) .

السادس: الاختلاف بالإبدال.

ويمكن التمثيل للوجه السادس - وهو الاختلاف بالإبدال - بقوله سبحانه: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} بالزاي، وقرئ {نُنْشِزُهَا} بالراء، وكذلك قوله سبحانه {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} بالحاء، وقرئ {وَطَلْعٍ} بالعين. فلا فرق في هذا الوجه أيضًا بين الاسم والفعل.

السابع: اختلاف اللغات - يريد اللهجات - كالفتح والإمالة، والترقيق والتفخيم، والإظهار والإدغام، ونحو ذلك، غير أن النقل كما ترى لم يشفع بتمثيل فيما عثرنا.

ويمكن التمثيل للوجه السابع - وهو اختلاف اللهجات - بقوله سبحانه: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} تقرأ بالفتح والإمالة في: أتى، ولفظ: موسى، فلا فرق في هذا الوجه أيضًا بين الاسم والفعل. والحرف مثلهما نحو {بَلَى قَادِرِينَ} [القيامة: 4] قرئ بالفتح

والإمالة في لفظ بلى.

مذهب ابن الجزري: قال: تتبعت القراءات صحيحها، وشاذها، وضعيفها، ومنكرها؛ فإذا هو يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا يخرج عنها وذلك:

1 -إما في الحركات بلا تغيير في المعنى والصورة: نحو (البخل) بأربعة (ويحسب) بوجهين.

2 -أو بتغير في المعنى فقط نحو {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} . {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} ، و (أَمَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت