فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12270 من 466147

موضوعة عَلَى غاية من الأحكام والرصانة وفي الابتداء بالساكن نوع لكنة وبشاعة وفي

الوقف عَلَى الحركة اختلال بالرصانة والإحكام وقد استدل بعضهم عَلَى إمكانه بأنه لو امتنع

لتوقف التلفظ بالحرف عَلَى التلفظ بالحركة ابتداء ضرورة تقدم الشرط عَلَى المشروط لكن

التلفظ بالحركة موقوف عَلَى التلفظ بالحرف ضرورة توقف وجود العارض عَلَى المعروض

والْجَوَاب منع أنهما بعده لا معه وإلا لأمكننا الابتداء بالحرف من غير الحركة وأنه محال

والْمُرَاد بالابتداء الأخذ في النطق بعد الصمت لا الأخذ في النطق بالحرف بعد ذهاب الذي

قبله كما تخيله بعضهم حتى لزم وقوع الابتداء بالساكن كذا قاله العلامة الجابردي وفهم منه

التوفيق بين الْقَوْلين فإن من جوز الابتداء بالساكن يجوز أن يكون مراده بالأخذ في النطق

بالحرف بعد ذهاب الذي قبله ومن ذهب إلَى امتناعه أراد بالابتداء الأخذ في النطق بعد

الصمت وإلا فلا يمكن التَّكَلُّم بلا حركة والتجربة دلت عليه ومن أنكر ذلك فقد أنكر العيان

وكابر المحسوس والتوفيق الذي ذكرناه وإن كان بعيد الكنه يحسن الحمل عليه حتى يلزم

إنكار الجان من العلماء الأعيان والحركة والسكون حَقيقَة من صفات الأجسام وهنا صفات

اللسان وصف الحرف به مَجَازًا ثم شاع حتى صار حَقيقَة عرفية أَيْضًا.

قوله: (ويشهد له تصريفه) أي تصريف الاسم مصدر مضاف إلَى الْمَفْعُول وفي بعض

النسخ تصريفهم مصدر مضاف إلَى الْفَاعل (التصريف) التحويل من صيغة إلَى أخرى من أبنية

مختلفة (عَلَى أسماء) فإنه لو كان مَحْذُوف الفاء كما ذهب إليه الكوفيون لجمع عَلَى أوسام.

قوله: (وأسامي) جمع أسماء فهو جمع الجمع وياؤه في الأصل مشددة ويجوز

تخفيفها قياسًا مطردًا في نحو أماني وأثاني ولهذا رسم بالياء في النسخ (وسميّ) تصغير

الاسم أصله سمو فاعل فصار سمي ولو كان كما ذهب إليه الكوفيون لكان تصغيره وسيم

(وسميت) فعل من الاسم ويدل عَلَى كونه مَحْذُوف الآخر كون فعله سميت لا وسمت

أصله سموت فقلبت الواو لوقوعها في الطرف ياء فقبل سميت.

قوله: (ومجيء سمى كهدى) عطف عَلَى تصريفه أي ويدل عَلَى ذلك مجيء سمى

كهدى يعني في الوزن لا في كونه مصدرا كهدى و (لغة) بالنصب عَلَى أنه حال من سمى

لكونه فاعل معنى أو بنزع الخافض أي في اللغة وهو الأولى.

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

الابتداء فجعلوا علامته ضد علامته. قال صاحب الكَشَّاف والاسم أحد الأسماء العشرة التي بنوا أوائلها

على السكون فإذا نطقوا بما مبتدئين زادوا همزة لئلا يقع ابتداؤه بالساكن؛ إذ كان دأبهم أن يبتدئوا

بالمتحرك ويقفوا عَلَى الساكن لسلامة لغتهم من كل لكنة وبشاعة تم كلامه وكلامه هذا أَيْضًا مشعر

إشعارًا بينا بأن الابتداء بالساكن ممكن موجود في لغة غير لغة العرب لكنه مستنكر لتَخْصيص السلامة

عن والبشاعة بلغة العرب وبه صرح صاحب المفتاح في صرف المفتاح قال هناك دعوى امتناع.

قوله: ويشهد له تصريفهم عَلَى أسماء وسمي وسميت ومجيء من وجه الشَّهَادَة أنه لو كان

من وسم كما ذهب إليه الكوفيون لكان جمعه عَلَى أوسام وتصغيره عَلَى وسيما والْفعْل منه وسمت

ولا يجيء سمي لغة فيه لأن الناقص لا يجيء لغة من المثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت