وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) يحتمل هذا وجهين: لو فعلوا ما يؤمرون به من الإسلام والطاعة لكان خيرًا لهم من ذلك.
ويحتمل: لو أنهم فعلوا ما يؤمرون به من القتل لو كتب عليهم، لكان خيرًا لهم في الآخرة، (وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) قيل: حقيقة.
وقيل: تحقيقًا في الدنيا.
وقيل: ما يوعظون به من القرآن
(لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) في دينهم
(وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) يعني: تصديقًا بأمر اللَّه.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا(67) يحتمل وجهين:
الأجر العظيم في الآخرة.
ويحتمل: في الدنيا؛ كقوله: (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) .
وقوله: (وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا(68) فهو الهادي للعباد إلى الطريق المستقيم.
وقيل: تثبيتا لهم في الدنيا.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ...(69)