فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108456 من 466147

وروى مسلم عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضّأُ فَيُبْلِغُ الْوُضُوْءَ، أَوْ يُسْبغُ الْوُضُوْءَ، ثُمَّ يَقُوْلُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ، يدخلُ مِنْ أَيِّها شاءَ".

وهو عند الإِمام أحمد من حديث أنس، وإبن أبي شيبة بلفظ:"مَنْ تَوَضَّاَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوْءَ، ثُمَّ قالَ ثَلاثَ مَرَّات: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ... إلى آخره، فُتِحَ لَهُ ثَمانِيَةُ أَبْوابِ الْجَنَّةِ مِنْ أَيِّها شاءَ يدخُلُ".

وزاد الترمذي في حديث عمر:"اللهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ التَّوَّابِيْنَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُتَطَهّرِيْنَ".

وزاد أحمد، وأبو داود فيه:"ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَىْ السَّماءِ فَقالَ ...".

وروى أبو يعلى، والطبراني في"الأوسط"عن جابر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثَلاثٌ مَنْ جاءَ بِهِن مَعَ الإيْمانِ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوابِ الْجَنَّةِ شاءَ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُوْرِ الْعِيْنِ حَيْثُ شاءَ: مَنْ عَفا عَنْ قاتِلِهِ، وَأَدَّىْ ديناً خَفِيًّا، وَقَرَأَ فِيْ دبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [سورة الإخلاص: 1] ، قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال:"أَوْ إِحْداهُنَّ"."

وروى الإِمام أحمد، والطبراني بإسناد حسن، عن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه، وابن حبان في"صحيحه"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا صَلَّتِ الْمَرْأة خَمْسَها، وَصامَتْ شَهْرَها، وَحَصَّنَتْ فَرْجَها، وَأَطاعَتْ زَوْجَها قِيْلَ لَها: ادْخُلِيْ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت