وروى الطَّبرانيُّ في"الأوسط"بإسناد حسن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيُّما امْرَأَةٍ اتَّقَتْ رَبها، وَحَفِظَتْ فَرْجَها، وَأَطاعَتْ"
زَوْجَها فُتِحَ لَهَا أَبْوابُ الْجَنَّةِ، فَقِيْلَ لَها: ادْخُلِيْ مِنْ حَيْثُ شِئْتِ"."
وروى النسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّيْ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، وَيَصُوْمُ رَمَضانَ، وَيُخْرِجُ الزكاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبائِرَ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
ولا شك أن دعاء العبد من كل باب من أبواب الجنة، وإباحته إياها كلها، دليل أنه من أهل عمل ذلك الباب، وهم لا يَعْدُوْنَ الطوائف الأربعة: الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
وفي"مسند الإِمام أحمد"، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بابٌ مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنُ مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَلِ".
وفي"مسند البزار"بسند حسن، عنه: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ دُعِيَ الإِنْسانُ بِأَكْثَرِ عَمَلِهِ، فَإِنْ كانَتِ الصَّلاةُ أَفْضَلَ دعِيَ"
بِها، وإنْ كانَ الصيامُ أفْضَلَ دُعِيَ بِهِ"، فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: أثَمَّ أحد يدعى بعملين؟ قال:"نعَمْ؛ أنْتَ"."
وروى الإِمام أحمد، وابن السُّني، والطبراني في"الكبير"، والحاكم، والبيهقي في"سننه"عن معاذ بن أنس - رضي الله عنه: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ قَرَأَ ألفَ آيَةٍ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ، كُتِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَعَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيْقًا".