{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً} [البلد: 14 - 15] .
قوله: (فلا مفهوم له) أي فإذا وجد طولاً لحرة كتابية، فلا يجوز له أن يتزوج بالأمة.
قوله: {فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم} إما جواب الشرط أو خبر المبتدأ، وقدر المفسر العامل مؤخراً لإفادة الحصر.
قوله: {مِّن فَتَيَاتِكُمُ} جمع فتاة وهي الشابة من النساء.
قوله: (تفضل الحرة فيه) أي الإيمان بأن تكون من كبار الأولياء وأرباب الأسرار مثلاً.
قوله: {بَعْضُكُمْ مِّن بَعْضٍ} أي من جنس بعض في الدين والنسب، كقول علي كرّم الله وجهه بيت شعر من البسيط:
النَّاسُ مِنْ جِهَةِ التَّمْثِيلِ أَكْفَاءٌ ... أَبُوهُم آدَمُ وَالأُمُّ حَوَّاء
قوله: (من غير مطل) أي عدم أداء مع القدرة عليه.
قوله: (حال) أي من قوله: {فَانكِحُوهُنَّ} أي حال كونهن عفائف عن الزنا، وهذا شرط كمال على المعتمد.
قوله: {غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} حال مؤكدة.
قوله: {وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} جمع خدن بالكسر وهو الصاحب والخليل، وإنما ذكره بعده لأنه كان في الجاهلية الزنا قسمان: جهراً وسراً، فكان الأكابر منهم يحرمون القسم الأول ويحلون القسم الثاني.
قوله: (وفي قراءة بالبناء للفاعل) أي فهما قراءتان سبعيتان، والمعنى على هذه القراءة أحصن أنفسهن.
قوله: {فَإِنْ أَتَيْنَ} شرط في الشرط، وقوله: {فَعَلَيْهِنَّ} الخ، جواب الثاني، والثاني وجوابه جواب الأول على حد: إن جئتني فإن لم أكرمك فعبدي حر.
قوله: (الأكابر) إنما قيد بذلك لأن حد غير البكر من الأحرار الرحم وهو لا ينتصف.
قوله: (ويغرَّ بن نصف سنة) هذا مذهب الإمام الشافعي، وأما عند مالك فلا تغريب على الرقيق، ذكراً أو أنثى.
قوله: (ولم يجعل الإحصان الخ) إنما احتاج للسؤال والجواب، لأنه فسر الإحصان بالتزوج، وإلا فلو فسره بالإسلام كما فعل غيره لما احتاج لذلك كله. قوله (وأصله المشقة) أي أصله الثاني، وإلا فأصله الأول الكسر بعد الجبر، ثم نقل لكل مشقة تحصل للإنسان.
قوله: (والعقوبة في الآخرة) أي إن لم يقم عليه الحد في الدنيا على المعتمد من أن الحدود جوابر.