وأمانٍ ونَشْوةٍ وشَبابٍ … ذهبتْ مثلَ أمسها لن تَعودا
قُبُلاتُ الحسانِ مازلن في الخَ … دِّ فهل عفَّرَ الترابُ الْخُدودا
ووعودُ الغرامِ ماذا عراها … أغدتْ في الثَّرَى الْخضيبِ وعيدا
كم دُموعٍ وكم دماءٍ وكم هَوْ … لٍ وكم أنَّةٍ تفُتُّ الكُبودا
إنَّما الحربُ لعبةُ اللّهِ في الأر … ضِ وشَرٌّ بمَنْ عليها أريدا
صَدَّقَتْ مارأى الملائكُ من قَبْ … لُ وما كان قولهم تَفْنيدا
إن لله حكمةً دونَها العق … لُ فَخَلِّ المِراءَ والترديدا
كيف نصفو ونحن من عُنْصِر الط … ينِ فسادًا وظلمةً وجُمودا
ذَهَبَ الموتُ بالْحُقودِ فماذا … لو محوتم قبلَ المماتِ الْحُقودا
شهواتٌ تدِّمُر الأرضَ كي تح … يا وتجتاحُ أهلَها لتسودا